السيد كمال الحيدري

29

مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق

الذي نصطلح عليه ب - « الدور الوجودي » . وأمّا الدور التشريعي أو « المرجعية الدينية » و « القيادة السياسية » و « القدوة الصالحة » ، فهي ثمرات ذلك الأصل الذي عبّر عنه القرآن الكريم ب - « الشجرة الطيّبة » التي أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِين بِإذْنِ رَبِّهَا . . . « 1 » ) . وهكذا تتلخّص مهام وأدوار الإمامة في هذا المنهج بما يلي : 1 - الدور الوجودي . 2 - الدور التشريعي . 3 - القيادة السياسية . 4 - القدوة الصالحة . نتائج وآثار المنهج القرآني من الواضح أنّ ( الإمامة ) وباعتبارها مصطلحاً قرآنياً لا يمكن أن تفهم حقيقتها بصورة كاملة ولا يمكن أن تتّضح شروطها ومهام وأدوار الإمام فيها من دون الرجوع إلى القرآن الكريم والاستعانة بالروايات الصحيحة في هذا المجال . من هنا ، وبسبب عدم إحاطة المنهج الكلامي السنّي بحقيقة الإمامة هذه قام بقصرها على بعدها السياسي في قيادة الدولة

--> ( 1 ) إبراهيم : 24 - 25 . .